أتمنى، حتى وإن لم أكن بجانبك، أن يتردد صدى كلماتي في أعماقك.
عندما تشعر برغبة في الاستسلام، قد تتردد في ذهنك كلماتي المشجعة لتذكّرك بأن هناك من يؤمن بك دائمًا. وعندما تصل إلى لحظة تشعر فيها أن كل شيء يسير على غير ما يرام، قد تسمع صوتي في داخلك يذكّرك بأنك قادر على البدء من جديد. لا بأس أن تأخذ قسطًا من الراحة، وأن تتوقف قليلًا لتتنفس؛ فأنت لست وحدك في هذه الرحلة، بل أنت جزء من هذا الكون الواسع.
فاحتفظ بكلماتي المحبة؛ فقد لا أستطيع أن أكون حاضرًا في حياتك دائمًا، إذ إن لي أنا أيضًا معاركي التي أخوضها. لكن اعلم أنني أفكر فيك باستمرار، وأدعو لك بأن تتجاوز كل صراعاتك الداخلية، خصوصًا تلك التي لا تبوح بها للآخرين. وآمل أن أراك مرة أخرى حين تسمح لنا الأقدار بذلك.
«وحتى يحين ذلك الوقت، أرجو أن تحمي نفسك وتعتني بها بكل ما تستحق.»

تعليقات
إرسال تعليق