بالنسبة لكل الأشخاص الذين كانوا في حياتي، أشعر وكأنني التقيت بهم جميعًا للسبب نفسه. وهو أن يكونوا مجرد جزء من حياتي لفترة من الزمن.


الجميع مجرد عابرين. لا أحد يبقى كالمثال المثالي إلى الأبد. جاءوا حاملين دروسًا وإدراكات، ثم غادروا تاركين فقط ذكرى ما زالت تؤلم بحلاوة مُرّة. رحيلهم، رغم أنه مؤلم ويجعلني أحيانًا آمل أن أستطيع الاعتماد عليهم، إلا أن عليّ أن أفهم أن ذلك يحدث لأنه مقدر أن يحدث. في نهاية المطاف، أنا وحدي في هذه الرحلة.


أحيانًا يكون لقاء أشخاص جدد أمرًا مبهجًا ومخيفًا في الوقت نفسه، لأنني أعلم أنهم لن يبقوا طويلًا. الحقيقة أنني لا أشعر أبدًا أن لدي دائرة دائمة من الناس. جميعهم مؤقتون. ربما هم مجرد علاقات موسمية.


ولذلك تعلمت أن أقدّر كل لحظة بقلبي الحذر. في ذهني، أنا بالفعل أتقبل النهايات. خسارتهم لي أو خسارتي لهم، أيًا كان الأمر، فإنه يؤلم في كل الأحوال.


لكن ربما في يومٍ ما سأختفي وأقطع كل الروابط مع من حولي، ربما لأنني لم أعد أستطيع تحمّل أن أُترك وحيدًا بعد الآن.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

2026💌

الندوب الأبدية