تمرّ عليّ أيام أتساءل فيها عن سبب بقائي هنا، خاصةً عندما أشعر أنني تحتضنني كربي وعذابي. لا أعرف من أين يأتي بالضبط، أو ربما، إنه جزء من شفائي من الاحتراق طوال السنوات الماضية - أنا فقط تركت ذلك يحدث. ولكن عندما يحدث، يمكن أن يوصلني الحزن حقًا إلى أدنى مرحلة لدي، وذلك عندما يسألني الناس ما المشكلة ولا أستطيع حتى الإشارة إليه، أقول لهم أنه لا شيء - ربما أنا فقط متعبه. لكن الحقيقة هي أنني كنت أمسك نفسي من قول : "أشعر أن هذا - وجودي - هو الشيء الخطأ في البداية. أشعر وكأنني لا أنتمي إلى هنا حتى في أي مكان آخر" أعلم أن استعادة قوتي من مرحلة الاحتراق هذه ليست عملية بين عشية وضحاها، ولكن في بعض الأحيان، أشعر أنني بطيء جدًا في سحب نفسي - أشعر بالركود الشديد لدرجة أنني لم أحقق أي تقدم بعد. أشعر أنني تُركتُ ورائي، ليس فقط بسبب خَطى هذا العالم، ولكن من قبل الجميع، أيضًا. ولكن رؤية نفسي ما زلت هنا - حتى مع العيون المنتفخة من البكاء الشديد والأقدام المتعبة للاستمرار - ربما أنا أصل إلى هناك. ربما، أنا على بعد أسبوع فقط، أو حتى شهر من القول أنني أخيرًا بخير مرة أخرى - أنني لست خاليًا من الأل...
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
2026💌
ربما الأشياء التي لم تحدث، والخطط التي لم تسير بالطريقة التي أردناها أن تسير، هي أيضًا جزء من أن الأشياء كانت تقع في أماكنها الصحيحة. يعني ذلك أن تلك الأشياء أو الأشخاص كان يجب أن يسقطوا من حياتنا، لأنهم لم يكونوا ليُضيفوا لنا خيرًا حقيقيًا؛ لو بقوا جزءًا منّا، لما كنا سنكون بخير على المدى الطويل. إذا كانت الحياة أحجيَّة، فتلك القطع ببساطة ليست جزءًا من الصورة الكاملة، ربما هي مجرد شظايا عابرة نحتاج أن نمرّ بها للحظات، قطع من حياتنا السابقة نستخلص منها دروسًا قيّمة، نتعلم منها جيدًا، ثم نتركها خلفنا. حقًا، كانت لديّ أمنيات لم تتحقق ذات مرة.. حطمت قلبي، لكنها في الوقت نفسه قادتني إلى اكتشاف الذات، غيّرت ليس فقط كيف أرى الأشياء من حولي، بل الأهم: كيف أرى نفسي وأقدّرها. لا يزال لديّ أشياء أهمس بها بصمت في دعواتي الآن، ولكن إن لم تتحول تلك الأمنيات إلى حقيقة يومًا ما، فكل ما أتمناه هو أن أظل قادرًا على رؤية معنى الحياة بوضوح، معها أو بدونها في قبضتي. أسعى فقط إلى عقل وقلب مسالمين، سواء حصلتُ على ما أطلب أم لا.
الندوب الأبدية
الوقت يشفي كل الجراح، لكنه يترك ندوبًا - بمعنى أنه ستظل،" هناك دائمًا علامات الألم الذي سبب له الناس" حتى لا أنسى الألم. يمكنني أن أسامح. نعم، ولكن ليس لمن أعطاني العذاب - يمكنني أن أسامح من أجلي لمصلحة راحة البال هذه يمكنني أن أفعل ذلك. لكنني لن أنسى أبدًا الليالي التي لا نوم لها من البكاء بشدة، الطريقة التي آذوني بها عندما كنت أحبهم، أتعس حالة مررت بها، وأظلم مرحلة كنت بحاجة إلى مواجهتها. لا أستطيع أن أتذكر كل الأيام المؤلمة التي مررت بها - لم يعد الأمر مؤلما بعد الآن، ولكن لا يزال لديّ لحظات تدمع فيها عيني، في كل مرة يمر على بالي. يمكنني أن أبتسم لأشخاص سلموا لي الأسباب لأكون في حزن شديد، لكن لا يمكنني أن أقبلها في حياتي كما فعلت من قبل. أنا لا أحمل الحقد لهم ولا أتمنى لهم سوءًا - يمكنني أن أسامح، نعم، ولكن لا يمكنني أن أنسى. ولا يمكنني نسيان أسمائهم، ولكن هذا لا يعني أنني أريد أيضا إعادة التواصل. الجروح، يمكن أن تشفى - لكن الندوب لا يمكن محوها أبدا. إنه هنا للأبد، لقد أصلحت .. لكن الندوب ؟ سأحمله معي حتى النهاية

تعليقات
إرسال تعليق