أعتقد أنني لم أختر تمامًا أن أكون مستقلًا -أنا فقط أجبرت على القيام بذلك. رؤية الناس من حولي يحملون أعباءهم الخاصة، لم أعد أريد أن أضيف إليها فأصبحت ميناءي وملجأي .. مصدر قوتي. لكن هذه الأيام أجد نفسي أبحث عن ملجأ بين حضن أحدهم، حماية داخل حضن دافئ يشبه الوطن. أنا بخير، ولكن في بعض الأحيان، أشعر بالوحدة الشديدة، وأريد أن أكسر الحاجز وأتواصل مع الناس، لكنني لا أعرف كيف أفعل ذلك، لأنني شخص معتاد جدًا على القيام بالأشياء بمفردي - لدرجة أنني لن أطلب المساعدة، سأفعل ذلك بنفسي. هناك أيام أريد فقط الجلوس في منتصف الطريق والبكاء، فقط حتى يراني الجميع أنهار - لحظات أشعر فيها أنه عليّ أن أصرخ بصوت عال جداً، فقط لأرى أنني أغرق بالفعل.


ليس الأمر أنني لا أريد أن أطلب المساعدة. السبب الحقيقي هو أنني لا أعرف كيف أفعل، لأنني على دراية كبيرة بكوني الكتف الذي يستند عليه وليس الشخص الذي يحمل عبئاً -أنا جاهل كيف أطلب الإنقاذ. ولكن شكرًا لك، لأنك حفظتني - جيدًا وكافيًا- أنك في صمتي تمد يدك وتقدم مساعدتك. شكرًا لك، لأنك حتى بدون أي كلمات من شفتي تفهم باستمرار شوقي للمساعدة، شكرًا لك لـ تعلمك أشياء عني -التي في أهدأ أوقاتي وأضجرها، تسأل بأستمرار إذا كنت بخير.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

2026💌

الندوب الأبدية