لا أعرف ماذا حدث، لقد تحول كل شيء بسرعة بسرعة على مدار السنوات، كان" لدي هدف واحد فقط هو البقاء على قيد الحياة للعبور من خلاله، للوقوف والعواصف الجوية. ولكن بعد ذلك بمرور الوقت، أدركت أنني أفتقد شيئاً ما، ربما الحياة. أدركت أن هناك أشياء هامة أنزلقت نفسها بعيدًا .. ببساطة لأنني فشلت في التعرف عليها. وتلك اللحظات، ما مدى سرعتها بالكاد أتذكرها، كنت مشغولاً بخوض المعارك بهدوء. كنت أتعافى، (اعتقدت أنني كنت كذلك). ولكن هناك جروح لا تشفى مع مرور الوقت. هناك أشياء يجب علينا ببساطة أن نحزن عليها مرارًا وتكرارًا.
تمرّ عليّ أيام أتساءل فيها عن سبب بقائي هنا، خاصةً عندما أشعر أنني تحتضنني كربي وعذابي. لا أعرف من أين يأتي بالضبط، أو ربما، إنه جزء من شفائي من الاحتراق طوال السنوات الماضية - أنا فقط تركت ذلك يحدث. ولكن عندما يحدث، يمكن أن يوصلني الحزن حقًا إلى أدنى مرحلة لدي، وذلك عندما يسألني الناس ما المشكلة ولا أستطيع حتى الإشارة إليه، أقول لهم أنه لا شيء - ربما أنا فقط متعبه. لكن الحقيقة هي أنني كنت أمسك نفسي من قول : "أشعر أن هذا - وجودي - هو الشيء الخطأ في البداية. أشعر وكأنني لا أنتمي إلى هنا حتى في أي مكان آخر" أعلم أن استعادة قوتي من مرحلة الاحتراق هذه ليست عملية بين عشية وضحاها، ولكن في بعض الأحيان، أشعر أنني بطيء جدًا في سحب نفسي - أشعر بالركود الشديد لدرجة أنني لم أحقق أي تقدم بعد. أشعر أنني تُركتُ ورائي، ليس فقط بسبب خَطى هذا العالم، ولكن من قبل الجميع، أيضًا. ولكن رؤية نفسي ما زلت هنا - حتى مع العيون المنتفخة من البكاء الشديد والأقدام المتعبة للاستمرار - ربما أنا أصل إلى هناك. ربما، أنا على بعد أسبوع فقط، أو حتى شهر من القول أنني أخيرًا بخير مرة أخرى - أنني لست خاليًا من الأل...
تعليقات
إرسال تعليق