هناك عواصف مدفونة في أعماقي صامتة لكنها ثقيلة تنتظر أن" تتحرر. عاصفة من عدم الأمان والجروح التي لم تلتئم واليأس المستمر الذي لم أعالجها بالكامل .. بعد في بعض الليالي يتسلل إلى الداخل - الشعور بالبقاء عالقًا بينما يستمر العالم في التحرك، ثقل التوقعات يضغط للأسفل، أصداء الماضي لا أستطيع إعادة كتابته

يحدث ذلك في اللحظات الهادئة، عندما أجلس أخيرًا لأتنفس، فقط لأفكاري أن تنكشف إلى شيء أكثر ظلمة. إنها بالطريقة التي أقارن بها نفسي بالآخرين دون أن أقصد بالطريقة التي أتساءل عما إذا كنت كافية، إذا كنت متأخرًا جدًا، إذا كنت سأكون بخير حقًا. ومع ذلك، حتى مع هذه الأفكار التي تخدش في عقلي، أرفض أن أدعها تحددني.

قطعتُ على نفسي وعدًا:ألا أستسلم لأفكاري. لن أدع مخاوفي تُحدد قيمتي، ولن أسمح لماضيّ أن يُملي عليّ مستقبلي. الليالي الحالكة، والمعارك الصامتة، والألم الذي يعود حين لا أتوقعه، لن أدعها تنتصر. أعلم أن الشفاء ليس فوريًا، وربما تستغرق بعض الجروح وقتًا أطول لتلتئم، لكنني سأواصل المسير.

حتى في الأيام التي أشعر فيها بأنني متخلف عن الركب، أذكّر نفسي بأن رحلتي لا تزال رحلتي الخاصة وطالمًا أنني أواصل السير، فلن أضيع.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

2026💌

الندوب الأبدية