في هذه المرحلة من حياتي حيث يبدو أنني حصلت أخيرًا على صورة أكبر للأشياء، عندما كان لي نصيبي العادل من ليالي الوحدة وأبكي حتى أنام، أتمنى فقط أن أينما تأخذني هذه الرحلة، إنه المكان الذي لا أضطر فيه لخوض المعارك بعد الآن. لا بأس — سأنهض مليون مرة، أسحب قدمي آلاف الأميال ‏وأبقى على قدمي في محيط الأحلام. أتمنى فقط أنه بطريقةٍ ما، في مكانٍ ما، هناك قطعة من هذا الكون تنتظرني. وفي يوم من الأيام، بطريقة أو بأخرى، سأصل إلى هناك وسيضيء نجمي في سماء الليل خارج كوكبه، يبتسم لي🌠 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

2026💌

الندوب الأبدية